الإنْتِحَارْ
كتبهاعاطف عبدالفتاح ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 20:17 م
الإنْتِحَارْ
أَزِيلي لِثَامَ الظّلامِ
وَغَنِّي لليْلِ الْهوَى
واهْمسِي للقمرْ
كيْ تغيرَ النُّجومُ
لِعَينيكِ لونٌ أهامَ الغمامْ
وَسالتْ دُموعٌ كَدَمْعِ الْمطَرْ
مِن عُيونِ السَّحابْ
فصارتْ بحارُ الدُّنى
تستمدُّ الصّفاءَ
ولوناً بديعاً
كلونِ عيونِ حبيبي
فكونِي لِليلِي فليلي لكِ
واحتراقاتُ صُبحِي
غرامٌ وشوقٌ
دِماءٌ تُراقْ
ضَجيجُ هُدوءِ اللّيالِي
أهاجَ غَرامي
ولا شئَ غيرَ سَوادِ مِدادِي
يُداوي جِرَاحي
فَيا وَردةً فِي الجبَال
أرَاها منَ السَّفحِ مثلَ الْخيالِ
وفيها شفائي
وفيها علاجي
أراها تهفهفها الريحُ
حُزناً
وَترجُو وُصولي
وترجُو اللقاءْ
سَبيلُ الوصُول إليْكِ انتحارٌ
وَكمْ مات قَبلي غراماً
جنوناً
يتيمٌ
شريدٌ
وشاعرْ
فلا تسألي عن مصيري
ولا تمنعيني من الانتحارْ
عاطف عبد الفتاح
البيضاء: 30/07/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 7:04 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 5:54 م
غدا ستنطلق حلقات المسلسل المغربي الراجي خلف القضبان ، مسلسل يتابع فيه مدون عشق الحرف وأغرم بالكتابة بتهمة الإخلال بالإحترام الواجب للملك ، وهي تهمة خولت لصاحب مدونة مرحبا بكم في عالم محمد الراجي سنتين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم ، قبل أن يتصدع جدار المخرج الفني لهذا المسلسل ويعلن عن سراح مؤقت للبطل إسكاتا للأفواه ودرءا للمفاسد والمصائب التي قد تنتج جراء تحرك المدونين وتكلم الجمعيات الحقوقية وتأجج أنوار ونيران التضامن …
ويسر مدونة فـك القــــــيد وهي تتضامن مع محمد الراجي في محنته أن تستطلع آراء المدونين والمدونات وكل من يهتم بأمر التدوين حول مصداقية وشرعية هذه المحاكمة
فكيف تنظرون لهذه المحاكمة ؟؟؟
وهل ترون أن محمد الراجي فعلا أخل بالإحترام الواجب للملك ؟؟؟