حُلمٌ
كتبهاعاطف عبدالفتاح ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 21:41 م
حُلمٌ
إِِسْأَلُونِي عَنْ غَرَامٍ
كَادَ يُودِي بِحَياتِي
فِي بِلادِي كُلُّ عَاشِقْ
قد يُعانِي بِغَََرامِهْ
لَسْتُ أَهْذي
لَسْتُ أَكْذِبْ
بَلْ أُعَانِي بِهُيَامِي
إِسْأَلُونِي عَنْ بِلاَدِي
حُبُّهَا أَدْمَى جَنَانِي
نَافِقُوهَا
دَلِّلُوهَا
وَامْلأوا هَمًًّا فُؤَادِي
انشروني كَرَذاذٍ
فِي رُبَاهَا
ضَرِّجُوهَا بِِدِمَائِي
لَسْتُ أَرْضَى أَنْ أَرَاهَا
تَرتَجِي الْعِزَّةَ مِنْ ذُلِّ عِدَاهَا
إِسْجنونِي
كَبِّلُونِي
وَامْنَعونِي مِنْ هَواهَا
لَسْتُ أَرْضَى أَنْ يَقُولُوا
بَعْدَ مَوْتي
غَيْرَ أَنِّي عَاشِقٌ صَانَ ثَرَاهَا
إِسْأَلُونِي عَنْ شَبَابٍ
فِي الْمَرَاكِبْ
إِشْتَرَى تَذْكِرَةً لِلْمَوْتِ وَيْحِي
لَسْتُ أَدْرِِِي
رُبما يَأْزفُ دَوْرِي لِلرَّحِيلِ
فِي بِلادِي
في بِلادِي
لَوْحَةٌ بِالبُؤْسِ تَزْهُو
لَونها فقرٌ وَنارُ
إعْرضُوها أُنْشْرُوهَا
دَلِّلُوا مَنْ يَشْترِيها
سَائحٌ قَدْ جَاءَ مِن خَلفِ البِحارِ
أُغْمِضُ العَينَ الحَزِينَةْ
وَيصِيرُ اللَّيلُ حُلْماً
يَتَنَهَّدْ
وَأَرَاني في السَّحابِ
أَمْسَحُ الدمع بمِنْدِيلٍ مُطَرَّزْ
عَنْ عُيُونِ المُعْدَمِينْ
أَلثُمُ الخَدَّ الحَزِينْ
أُشْبِعُ الجَائِعَ أُغْني الْفُقَرَاءَ
بِسَلامِي
وَالقُبَلْ
كُلُّ هَذا كَانَ مِنْ نَسْجِ الخَيالِ
كان حلمًا ، يا لحُلْمِ الهَائِمِينْ !
عاطف عبد الفتاح
البيضاء:13/04/2004
http://haditarouh.maktoobblog.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:42 م
قصيدة رائعة اخي عاطف
عندما كنت اقرؤها احسست بجماليتها و تناسق العبارات الدي يميزها
دمت مبدعا متالقا
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 1:54 م
j’ai vraiment sentis un grand amour pour notre pays, bonne continuation