الهَجْرُ

كتبهاعاطف عبدالفتاح ، في 1 مايو 2008 الساعة: 19:44 م

الهَجْرُ

بقلم: عاطف عبد الفتاح

 

 

 

أَوَدُ الْيَوْمَ أَنْ أُنْهِي وِدَادِي = لِمَعْشُوقِ الصَّبَايَا فِي بِلاَدِي

فَلاَ تَبْكُوا عَلَى مَوْتِي ِلأَنِّي = حَرَامٌ أَنْ يَكُونَ الْعِشْقُ زَادِي

وَرُغْمَ الْقَوْلِ أَنَّ العُهْرَ بَاقٍ = فَأَرْجُو الطُّهْرَ يَوْماً فِي عِنَادِي

سَأُغْضِبُكُمْ وَأَلْعَنُكُمْ بِصَمْتِي = وَلَنْ أُبطي عَلَيْكُمْ باعْتِدَادِي

فَيَا مَعْشُوقَ كُلِ مُسَافِحَاتٍ = وَيَا مَنْ بَاعَ طُهْراً فِي الْمَزَاد

أَيَا فَحْلاً شُجَاعاً فِي مُجُونٍ = وَيَا رَأْسَ الْمهانة وَالْفَسَادِ

وَيَامَنْ صَارَ طَوْعاً لِلْغَوَانِي= وَيَا مَنْ كَانَ سِرْجاً لِلأَعَادِي

فَخُذْهَا مِنْ حُرُوفِي مِنْ سِهَامِي = فَلَيْسَتْ تَكْسِرُ الْحَرْفَ الأَيَادِي

وَخُذْهَا قَوْلَةً فِي الْقَلْبِ تُرْدِي = فَلَنْ يُثْنِي رَصَاصَاتِي زِنَادِي

أَرَاكَ الْيَوْمَ تَخْشَى مِنْ قَرِيضِي = وَتَخْشَى مَنْهَجِي بَلْ وَاعْتِقَادِي

فَلاَ تَجْزَعْ فَكُلُّ الأَمْرِِ أَنِّي = مُذِيقٌ بالقريض كَمَا الْعَتَادِ

وَجِئْتُكَ حَامِلا كَفَنِي وَثَوْباً = لأُمِي مُعْلِناً ذِكْرَى حِدَادِي

فصَوِّبْ سَهْمَكَ الْمَسْمُومِ نَحْوِي = ِليَبْقَى بَعْضُ فِعْلِكَ فِي اسْوِدَادِ

وَلا تَفْرَحْ فَمَهْمَا غِبْتُ تَبْقَى = بُطُولاتِي وَخَلْجَاتُ الفُؤَادِ

 

 

http://haditarouh.maktoobblog.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الهَجْرُ”

  1. اشياء كثيرة يجب ان نعلن عليها الحداد و نتقبله لكي نستمر في طهر و صفاء و لكي نقوم من جديد من سبات بل من موت نعيشه و يعيشنا

    كلماتك معبرة سيدي بورك قلمك و زادك الله علما من عنده و انار طريق قلمك

    بشرى شاكر

  2. عزيزي عاطف

    تحياتي وسعدت جدا بمرور من هذه الروضة الغناء وشكرا هذه الإتاحة وأتمنى أن نتواصل عبر مدونتي في مكتوب ؟؟؟

    مع المحبة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر