صدى الحنين
أنســــجُ الحـــرْف بِِِالعذاب حَزيــــــنَا
مستعيــــداً ذكْــــراكِ شــــــداً ولينَا
مُسْتكينـــاً للحَرْقٍ بالحـــرْف عِشْقــاً
ذارٍفـــاً دمعـــــــاً كان يومـــاً حنينَا
تذْكُــــرينَ الأَمْــس الّذي فيـــه كُـــنّا
ثغْـــــــر طفــــلِِِ نَهديـــهِ للعاشِقينَا
ونبـــاتاً ينمــــو بصحـــــراءِ قلْـــبٍ
كـــــي نُريـــــها خضـراءَ للحَالِمينا
فتــــهاوى عُـشٌ بنيْنـــــاهُ دهـــــراً
وتهــــــاوى حُلْـــــــمٌ بذرْناهُ فيـــنَا
كُلّمــــــا مَـــرّتْ بالخيــــالِ الْحَكايَا
هَــاج بِي شَــــوْقٌ يُوجـــعُ العَارِفينَا
هل تُـــرى تشتاقيـــنَ لِي كُـلّ صُبْحٍ
شـــــوْق أمٍ أبنــــاؤُهـــــا مَيتُـــــونا
المزيد